صورة ===================================================================================== مرحبا لتتوصل بجديد الموقع عبر الواتساب فقط أرسل كلمة اشتراك للرقم التالي 0693886146 ===================================================================================== **اطـــلالـــة **رابط المكتبة: https://m.dahayas.com/

فضيحة “ماء العينين” وهي تعترف ..مطلوب لجوء حزبي عاجل !!

المشرف: pyramid

صورة العضو الشخصية
faithful81 Morocco
عضو حيوي
مشاركات: 1820
اشترك في: 20 مارس 2017 07:46

فضيحة “ماء العينين” وهي تعترف ..مطلوب لجوء حزبي عاجل !!

مشاركة بواسطة faithful81 » 13 يناير 2019 20:44

أقرت القيادية في حزب العدالة والتنمية آمنة ماء العينين، بصحة الصور التي ظهرت فيها دون حجاب، وبلباس يتنافى ومبادئ حزبها الإسلامي.
اجتماع المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية الذي عقد امس أمس السبت ارغم الاخيرة للعودة اليى الفايسبوك اذ ، كتبت ماء العينين رسالة مطولة على صفحتها بالفايسبوك، تكشف فيها معطيات حول الواقعة وتتضمن اعترافا ضمنيا بفوز ما اسمته ب ” آلالة التي لا تعرف إلا لغة التدمير ”
خرجة ماء العينين الاخيرة اعتبرت حسب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ” ضربة قاضية ” للمرجعية الاسلامية التي يتبجح بها حزب العدالة والتنمية الذي فاز بالانتخابات مستعينا بخطاب ” الدروشة ” و الاستعانة بلغة الدين .
الاطاحة بماء العينين اخلاقيا او على الاقل ” سلوكيا ” يضرب في العمق مصداقية الحزب اولا خصوصا وان انتشار صور ماء العينين بلسام غير لباسها المحتشم ياتي بعدذ فواجع اخلاقية عديدة كان اخرها ظهور الوزير محمد يتيم بفرنسا صحبة فتاة تصغره بكثير .
امينةماء العينين التي استرسلت في المراوغة وقعت في الخطأ الاكبر اذ اضافت للضجة توابل الكذب المذموم وبالتالي يتفوق المحامي لحبيب حاجي الذي قال في اخر تدوينة له :
الى افتاتي وماء العينين : ان صور امنة ماء العينين الحداثية والعادية وليست ” الاسلامية” بفرنسا قد التقطت لها من طرف شخص معها وبإرادتها ومعرفتها وليست بفعل فاعل مجهول بالنسبة اليها وذلك لكونها كانت تنظر الى كاميرا التصوير. انه مأزق الاتجار في الدين ولا تحاولوا تهريب النقاش. كما ان الامر لا علاقة له بموضوع الحياة الخاصة او الحريات الشخصية التي نحترمها بل بالازدواجية والكذب على المغاربة والرأي العام لايهامه بانهم متدينون اسلاميون لكي يصوتوا عليهم ووو.
واضاف حاجي :مرحبا بامنة في عالم الحداثة ونموذجها الحقيقي او الجديد لكي تعيش بلا انفصام .لكن وصمة الاتجار بالدين ستبقى للابد لانها لم تعلن ذلك امام الملا وفي المغرب واستمرت عليه كما فعلت الصحفية سلامة ولكن انفضحت وهي تمارس هذه التزدواجية التي تسمى وتساوي الاتجار في الدين كمن سبق فضحه وكمن سيأتي في ما بعد .
وختم حاجي تدوينته قائلا : ثم ان قيادات الحزب لازالوا يعتبرون لباس الصور سبة. وهو إشكال كبير وخصام مع المجتمع المغربي واتهامه بما يتهم ذالك اللباس. انه لباس محترم اكثر من افكارهم المتطرفة.
امينة ماء العينين ستنتظر زمنا كاملا لتلمع صورتها من جديد ، فهي الان حسب المجتمع اسلامية تغنت ب ” الدين والمعقول ” قبل ان تظهر في باريس متفتحة ساطعة المفاتن والجمال وايضا كاذبة حاولت قدر الامكان مراوغة الحقيقة التي يريدها هذا المجتمع التواق لمعرفة من يكون هذا الحزب الذ كترث هزاته الاخلاقية
وفي الغالب ستتوارى امينة ماء العينين قليلا للوراء نصحا من القيادة حتى يتسنى للحزب تنفيذ ما تبقى من املاءات كما حدث مع ” الكوبل الاسلامي ” ومحمد يتيم الذي اصبح يتحدث ب ” القياس ” الذي قد ينجيه من الانتقادات
وسيكون اروعا لو طلبت ماء العينين اللجوء الحزبي عند احزاب اخرى غير البيجيدي على اعتبار ان الظهور الجميل للبرلمانية لا يكمله جمالا الا وهي على قران باحزاب اكثر انفتاحا وتيسيرا للحياة .

ساهم بنشر الموضوع عبر


رابط مُباشر :
رابط BBcode :
رابط HTML :
إخفاء روابط المُشاركة
إظهار روابط المُشاركة

صورة العضو الشخصية
faithful81 Morocco
عضو حيوي
مشاركات: 1820
اشترك في: 20 مارس 2017 07:46

Re: فضيحة “ماء العينين” وهي تعترف ..مطلوب لجوء حزبي عاجل !!

مشاركة بواسطة faithful81 » 13 يناير 2019 20:58

لماذا ستكون حرب سياسية شاملة يا "ماء العينين" هدفها التحطيم والنسف دون قواعد ودون أخلاق!؟

جاء في تدوينة للبرلمانية "ماء العينين" التالي: "حرب سياسية شاملة هدفها التحطيم والنسف دون قواعد ودون أخلاق"، وهذا بخصوص ما أثير من ردود أفعال على صور لها قيل في البداية أنها "فوطوشب"، لكن بعد ذلك تبين أن الصور حقيقية.
وفي تعقيب للمصدر، أن الحرب السياسية كممارسة سياسية، تقوم بها الدولة والفاعلين السياسيين، وقد توظف كافة الوسائل -خلال وقت من الأوقات- لتحقيق الأهداف الوطنية للدولة، من خلال عمليات علنية وسرية، تتراوح بين إدارة التحالفات السياسية واتخاذ التدابير الاقتصادية، وصولًا إلى تشجيع بعض العناصر المعارضة للحكومة. رغم ذلك فالحرب السياسية وإن كانت على حد تعبير البرلمانية، فليست سوى مصطلح واحد من بين عدة مصطلحات تصف حالات الصراع التي لا تدخل حيز التهافت على المصالح الشخصية قبل المصالح العامة.
ويمكن استخدام هذه الحرب السياسية، حيث التركيز عليها يسمح بالكشف عن قدرات صناع القرار على افتعال الصراعات وإضعاف الخصوم وزعزعة استقرارهم، وأحيانًا تعطيلهم، وخلق عوائق أكثر تعقيدا.
ويضيف المصدر ، لكن في حالة "ماء العينين" فليس هناك ما يمكن تسميته الحرب السياسية، حيث هذه الأخيرة تستفيد واستفادت بطرق مختلفة من امتيازات كثيرة، يذكر منها حصولها على ماستر في حقوق الإنسان بعيد كل البعد عن تخصص إجازتها وفي غياب تام لتكافؤ الفرص والاستحقاق، ونفس الشيء بالنسبة لتسجيلها في السلك الدكتوراة في القانون، ونقل زوجها السابق من نواحي تزنيت إلى وسط الرباط وإلحاقه بقطاع غير قطاعه الأصلي بحجة لم شمل الأسرة، وإسناده منصب المسؤولية في غياب الديمقراطية والقواعد والأخلاق، كما تحصل على تعويضات البرلمان ونيابة رئيس مجلس النواب ونيابة رئيس مجلس جهة سوس ماسة والعضوية بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين حيث مجموع هذه التعويضات ما يقارب 8 ملايين سنتيم دون احتساب تعويضات التنقل والمهام والسفريات وما شابهها، بعد أن كان الراتب الشهري للأستاذة لا يتجاوز 15000.00 درهم على أبعد تقدير.
ويتابع المصدر، أن مثل هذه الحالة لا مجال للحديث عن الحرب السياسية، إلا أن كانت بخصوص هذا الكم من الامتيازات و ما تم الظفر به تحت مظلة صفة المنتخبة الممثلة للساكنة.
وأردف المصدر، أن الالتزام النضالي، يتطلب إعلاء المصالح العليا للناخبين وليس المصالح الشخصية، وتعبير حي عن وفاء المناضلين للمرجعية التي ظهروا بها على الناخبين خلال الحملة الانتخابية وليس الانسلاخ منها بعد الظفر بكراسي المؤسسات المنتخبة، و هو ثبوت وجود المنتخب الطبيعي في النضال لصالح المواطن وليس في "اللهطة" و" المراهقة المتأخرة"، وهو إبهار الساكنة بالإبداعات الكفاحية والنضالية والمعرفية والثقافية والعلمية وفي كل مجالات الحياة كما كان يعتقد السلف الصالح، فالالتزام النضالي درب طويل يسعى إلى تحقيق وتجسيد في نهايته معاني الوفاء للمنتخبين وللوطن وليس لتفريغ المكبوتات.
وقال المصدر، أن احترام القانون والمؤسسات هو عندما نلتزم به، وليس استغلال الصفة المنتخبة لقضاء المآرب الشخصية، ويقتضي الانضباط السلوكي، والأخلاق العامة، والالتزام الذاتي، والخوف من القانون، والاحترام في كافة مفردات سلوكياتنا اليومية كجزء من ثقافتنا العامة، وأن مثل هذه السلوكات «المتعمدة»، إذا حكم عليها بعدم الوعي أوعدم الالتزام، أو عدم النضج الأخلاقي وانعدام الإحساس بالمسؤولية الأخلاقية أو الاجتماعية، فهو أضعف الإيمان !!!
لا اختلاف، أن ليس هناك من يسلم من ارتكاب أخطاء أو تصرفات سلوكية سلبية تتفاوت حدة رفضها هنا أو هناك، لكن هناك كثير من القوانين التي تعلم الشخص (المعنوي) السلوك المنضبط، أو الذي يتمشى مع نظام الساكنة التي يمثلها، أو مؤسساته الحزبية والنقابية والحركية والحقوقية والتربوية، وأن لكل مجتمع ثقافته وعاداته وتقاليده وأعرافه، فعندما ينتقل المرء من مجتمع أو دولة لأخرى، يكتشف أن المجتمع الجديد له ثقافته وعاداته، والانصياع لهذه العادات والثقافة للشخص العادي شيء مقبول إلى حد ما، أما للشخص المعنوي خاصة إن كان ينظر أكثر مما يفعل فإنها الطامة الكبرى "فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ "
من جهة أخرى، يرى المصدر، أن ما يصطلح عليه "الأب الروحي" لم يكن يوما من "خان" ثقة الناخبين ب"عفا الله عما سلف".

ساهم بنشر الموضوع عبر


رابط مُباشر :
رابط BBcode :
رابط HTML :
إخفاء روابط المُشاركة
إظهار روابط المُشاركة

أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي
  • المواضيع المُتشابهه
    ردود
    مشاهدات
    آخر مشاركة

العودة إلى “المجال السياسي والاقتصادي”