صورة ===================================================================================== مرحبا لتتوصل بجديد الموقع عبر الواتساب فقط أرسل كلمة اشتراك للرقم التالي 0693886146 ===================================================================================== **اطـــلالـــة **رابط المكتبة: https://m.dahayas.com/

سيكولوجية الجماهير

صورة العضو الشخصية
ochalan Morocco
عضو حيوي
مشاركات: 2351
اشترك في: 13 مارس 2017 09:38

سيكولوجية الجماهير

مشاركة بواسطة ochalan » 13 يونيو 2019 20:12

سيكولوجية الجماهير
مقال يستحق القراءة لسعيد العنزي

عندما يقف الناس إجلالا ل “نجاة اعتابو ” وتستهوي “للالعروسة ” الملايين ..و يواصل الغبي/ الذكي “برنامج رشيد شو ” استبلاذه وتكون ”جماهير ” (الريال أو البارصا) بالملايين من العشاق مثل ”جماهير” المسمى ”الستاتي” أو الملقب ب ” حجيب ” !! حتى في الهوامش، حيث لا ماء ولا أنارة ولا أمصال. هنا و هنا فقط تتأكد لدي المعلومات الثي تؤثت التمفصلات المعرفية للإبداع الجميل للكبير ” غوستاف لوبون ” (سيكولوحية الجماهير).!!

عندما تغلق المكتبات العمومية وتغلق المدارس من على مسمعنا ، ويستثمر السياسيون في الخشب والعقار .. وتكون القاعات السينمائية أوكارا للمنحرفين، و تكون دور الشباب بلا حراس، وبها تقضى الحوائج الثي تدمر كبرياء الانسان ..

عندما تتوسع السجون وتبنى أخرى في قلب السهول ب ”سايس” و ”اللكوس” .!! وعندما نؤدي للسجين يوميا منحة أكثر مما نؤدي لطلاب العلم في الداخليات !! و عندما يزور الطبيب السجناء, و لا يجد المتفوقون سريرا في الأحياء الجامعية و لا مقعدا في الكليات ، ولا مكانا في المقصف البئيس لتلبية “حاجة ” بيولوجية ” تحتاجها المعدة في زمن غزو الفضاء و استعمار المريخ .!!

عندما يموت الكبار في صمت مريب .!! لا مراسيم عزاء على قد المقام، و لا ذكرى الأربعين على منوال الفطاحل من خدام الوطن !! و لما ينتهي أحد الاغبياء المحظوضين، بلا كفاءة ولا استحقاق ، تقام الدنيا و لا تقعد و تبكي قنوات ” إثم “.!! و يكون الجو مهيبا .

عندما نفتقد إلى رجالات دولة من الطراز الرفيع !! وتكون السياسة مهنة من لا مهنة له ، من محترفي الرقص على أشلاء المواطن، وتكون بذلك الكائنات « السياسية » أمية وجاهلة في علم السياسة ..وينتهي بنا المطاف مكتئبين بالشعبوية القاتلة وبالحروب الوسخة والنثنة حيث؛ لا ”بوليميك” سياسي ولا خطابة و لا برنامج كما أرسى قواعده ”روسو” !! فتكون بذلك “الانثروبولوجيا ” حتما وحدها القمينة بجعلنا نفهم السلوك كي لا نصاب بالغثيان، وكي لا يبتلعنا ظلما وعدوانا ”الزهايمر ” و نحن في عنفوان الشباب .!!

عندما تسقط ” الجماهير ” حماسا ل ” مؤخرة ” ( نانسي عجرم أو اليسا …) و لا أحد من ”الرعاع” يعرف مقدمة ”ابن خلدون” (اعتذر قارئي العزيز على المصطلح ).و هنا فقط تنكشف حقيقة الجهل و الامية و زور البنيان ..!!

عندما تكثر الشهادات من الأجازة الى ما فوق..وتنكشف عورة «المثقفين» .لا تكوين و لا بحث و لا عمق و لا تنظير..وحده الشيخ ” غوغل ” واعتماد مقولة ( من نقل انتقل .. ) تكون أداة للحصول على الاعتراف.. هنا الامية الوظيفية تؤثت المشهد و لا يصح بعدها الا ” البروطوكول ” و ” التسنطيحة ” !! لتجاوز عقدة العار !! و للتموقع في خريطة «النخبة ».!!

عندما تكون الجامعات مأوى للسيوف والرماح و مختلف فنون العنف و الإضطهاد ..و لا تكون رحابا للمقارعة الفكرية و للخطابة و للتكوين !! و عندما تعجز النخب عن تدبير الاختلاف بالعقل وبالمنطق . وتكون الايديولوجيا عقيدة ؛ و يصبح الحرام الجامعي كنيسة للأرثوذوكسيا في أبشع انماط الانغلاق !! و مهما كانت التقدمية و الانوار شكلا فإن العمق ظلام و ارتكاسية و نكوصية مغلفة بالحداثة و العصر !! و جميع الاطياف معنية بهكذا فهم .

عندما يكون المرحاض (شرف الله قدرك) مؤسسة لإنتاج المعرفة لدى الغرب المتقدم . وتكون الجامعة عندنا مسرحا لتفريخ الجهل المؤسس أو المقدس..!!

عندما يربح بائع السجائر بالتقسيط أحسن مما يتقاضاه استاذ باحث لا يستطيع ضمان اسبوع واحد في فندق مصنف بطنجة او اغادير…وعندما تخصص للبحث العلمي عندنا مزانية اقل من ميزانية مسرح بلدي واحد ببلدية ” باريس ” أو ” فرانكفورت ” !!

عندما يشتري المستضعفون هواتف اخر ”موديل” و لا ”روبير” لديهم و لا ”ابن منظور” !! و يؤثتون البيوت ب ” البلازما ” !! و لا كتب و لا تربية و لا معاجيم اللغة و لا افقا رحبا و فسيح !! و يكون الاغنياء أصدقاء أوفياء ل ”الكوكايين” أو لدعارة الخمسة نجوم !!

عندما ندمر الأسرة بمفاهيم الحداثة المغشوشة و نحارب القيم بأفلام ”المكسيك” أو ”اسطمبول “. فنقعد لتقدم مزور لا قاعدة فيه و لا لبنيانه اساس !!

عندما يجهل المغاربة ”العروي” و ”الخطيبي ” و“عبد الله حمودي ” !! و يعرفون حق المعرفة رموز الابتذال والنمدجة مثل الرديء الامي ”سعد أنت معلم ”. و تشكل البطلة ”خلود ” جزء من المخيال العام !! هنا تأكدت فعلا من صحة ما جادت به قريحة ” مصطفى حجازي ” في ابداعه الرائع والمتميز ”التخلف الاجتماعي ، مدخل الى سيكولوجية الانسان المقهور ” . قرأت الكتاب عشرات المرات و في الأخير تأكدت اننا في مجتمع يحتاج الى المصحات النفسية و الى اعادة احياء ” سيغموند فرويد ” و قراءة “جاك لاكان ” أكثر مما يحتاج الى الطاحونات و الحمامات و الاسواق !!

عندما تصنع النكت للنيل من المعلمين !! و نقدر ثقافة السلطة أكثر من سلطة الثقافة . و يعيش الطبيب على القروض وعلى الكفاف والعفاف في احسن الاحوال !! و تكون المستشفيات مفتوحة امام المنحرفين و” البلطجية ” للنيل من سلامة ملائكة الرحمان ..

عندما نحتقر علوم ” الانسان و المجتمع ” التي انهت عمر العظيم ” محمد اركون “!! ؛ و الثي تتخذها القوى العظمى اداة لاستعمار العالم !! فيخرج علينا معالي الوزير ” المنافق الغبي ” مصرحا بأن تدريس التاريخ و الفلسفة مجرد هدر للوقت..!! تأكدت صدقا ان ” افلاطون ” كان على صواب عندما أكد أن شؤون المدينة من اختصاص الحكماء لا من اختصاص الغوغاء و”الدوكسا ” أعداء الفهم و التحليل !!

عندما يرفض «مثقف» أن يجالس مثقفا اخر لأنه يختلف عنه في “الإيديولوجيا ” . و في الوقت عينه يرافع في الديموقراطية !! فيغرد الأول ايديولوجيا ل ”دمشق” أو ”بغداد ” !! ويغني الثاني، بحماس، ل ”باريس” او ”الفاتيكان” ويمارس الثالت شطحاته تاثرا بالدوحة او الرياض....

ساهم بنشر الموضوع عبر


رابط مُباشر :
رابط BBcode :
رابط HTML :
إخفاء روابط المُشاركة
إظهار روابط المُشاركة

  • المواضيع المُتشابهه
    ردود
    مشاهدات
    آخر مشاركة

العودة إلى “منوعات اضافية”