===================================================================================== مرحبا لتتوصل بجديد الموقع عبر الواتساب فقط أرسل كلمة اشتراك للرقم التالي 0693886146 ===================================================================== ===================================================================== صورة ===================================================================================== **اطـــلالـــة **رابط المكتبة: https://m.dahayas.com/

محمد العوينة يرسم معالم الدخول المدرسي المقبل في زمن الجائحة

قوانين المنتدى
هنا تطرح وتناقش جميع القضايا العامة المتعلقة بالتعليم دون المس بالأشخاص
صورة العضو الشخصية
merssad Morocco
عضو حيوي
مشاركات: 1927
اشترك في: 20 مارس 2017 07:56

محمد العوينة يرسم معالم الدخول المدرسي المقبل في زمن الجائحة

مشاركة بواسطة merssad » 26 يوليو 2020 10:12

محمد العوينة يرسم معالم الدخول المدرسي المقبل في زمن الجائحة

في ظل جائحة كورونا وتداعياتها الخطيرة على الوضع الصحي، وتماشيا والمجهودات التي تبذلها مختلف القطاعات العمومية للحفاظ على السير العادي داخل المؤسسات العمومية، نطرح اليوم موضوعا للنقاش حول قطاع مهم وحيوي، وكيفية تدبيره في هذه الظروف الاستثنائية، إنه قطاع التعليم الذي يعتبر النواة الحقيقية لتطور المجتمعات والحاضنة الأساسية لأفرداها من مختلف الأعمار…لاسيما وأن تصريحات رسمية ذهبت إلى أن المغرب وانطلاقا من السنة الدراسية الدراسية المقبلة سيدخل غمار التحدي لتأسيس تجربة التعليم بالتناوب الذي يجمع بين الحضوري والتعليم عن بعد، لضمان الحق في التمدرس.


لمناقشة هذا الموضوع، استضافت هبة بريس بدروها وعن بعد، أحد الوجوه التي بصمت تاريخها في قطاع التربية والتكوين، وتقلدت مناصب عدة في تدبير هذا القطاع، إنه الأستاذ محمد لعوينة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالشاوية ورديغة سابقا، والذي لبى الدعوة كإطار تربوي وإداري متقاعد، ليدلي برأيه في موضوع التدريس عن بعد، وليغني النقاش حول تداعياته وسبل انجاحه، حيث دافع المتحدث عن هذه التجربة الاستثنائية والتي اعتبرها رصيدا مهما ينضاف إلى رصيد قطاع التربية والتكوين ببلادنا، مثمنا في الوقت ذاته أدوار مختلف الفاعلين والمتدخلين والشركاء في تنزيله، معتبرا هذا الأخير ” التعليم عن بعد” بمثابة الحل الوحيد والأوحد لضمان سير التمدرس في ظل جائحة عالمية باغثت دول العالم، مؤكدا على أن المغرب لو استمر في التعليم الحضوري لكان البلد سيعيش كارثة حقيقية بكل المقاييس.

وأضاف محمد لعوينة، أنه وبالرغم من تسجيل العديد من نواقص التعليم عن بعد، لكنه يبقى فرصة للابداع والابتكار من طرف نساء ورجال التعليم لتجريب التمدرس الذي يطلق بالتدريس ” المقلوب” الذي يصبح فيه المدرس تلميذا والمتمدرس أستاذا، مضيفا أن التعليم عن بعد يعتبر أيضا فرصة لتطبيق نظرية دينامية الجماعة التي تتجسد في انضمام التلاميذ على شكل مجموعات افتراضية لانجاز دروسهم، كما يبقى التعليم عن بعد في رأي المتحدث، فرصة سانحة لتجريب دورة “كولب” في التربية التي تبتدئ بالتجريب أو الامتحان، وتأخذ الدرس من هذا الأخير، وهو عكس النظرية المألوفة السائدة إلى الآن “تصنيف بلوم” التي تبتدئ بالتعليم وتنتهي بالامتحان.

وبالنسبة لسيناريوهات الدخول المدرسي المقبل والتي سبق ولرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن حصرها في ثلاث سيناريوهات من بينها ان يكون التدريس حضوريا، أو افتراضيا، أو بالتناوب، اقترح محمد العوينة أن يتم الجمع بين السيناريوهات الثلاث في سيناريو واحد، على أن يكون الحضور الزاميا للأطر الإدارية والتربوية، وأطر التأطير والمراقبة بمقرات عملهم، وتختلف معها نسب حضور التلاميذ داخل الحجرات الدراسية بحسب خصوصيات كل منطقة وكل مؤسسة تعليمية وعدد التلاميذ بها، لكن الأمر قد يختلف بالعالم القروي لاسيما والعديد من الأقسام لا تعرف اكتظاظا مهولا، وبالتالي قد تصل نسبة الحضور في هذه الحالة إلى المئة في المئة، وهي عملية يجب معالجتها وفق منظور شمولي بطابع تشاوري مع مختلف المتدخلين من مجالس أقسام وجمعيات آباء ومنتخبين وقطاعات أخرى كالصحة والأمن والسلطات المحلية ومؤسسات مجال الاتصالات.

كما طالب محمد العوينة، كافة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى مراجعة وتعديل ميزانياتها مع ما تتطلبه المرحلة، وإعادة النظر في تجهيز القاعات وربطها بشبكة الانترنت، وخلق فضاءات واسعة وتأهيلها وتحويلها إلى حجرات دراسية للتصدي لظاهرة الاكتظاظ لتحقيق مبدأ التباعد الاجتماعي، وربط المؤسسات التعليمية بالعالم القروي بشبكة الانترنت وتوفير اللوحات الالكترونية لتلامذتها، وتقوي شبكة الاتصالات وجعلها في متناول الأطر الادارية والتربوية لانجاح تجربة التعليم عن بعد.

كما اقترح المتحدث احداث مجزوءة تعنى بالتدريس عن بعد بمراكز تكوين الاساتذة، مع اشراك اطر المراقبة والتأطير في اعداد جداول الحصص وتكييفها مع مايمليه الواقع على الأرض، على أن لايكون أكثر من ثلث المتعلمين في آن واحد داخل الحجرة الدراسية، مع ضرورة الحضور الالزامي للاساتذة واطر الادارة التربوية واطر المراقبة والتأطير، وتتبعهم لالقاء الدروس من قلب الحجرات الدراسية سواء كان التعليم حضوريا أو عن بعد، كما طالب بتأهيل المؤسسات التعليمية واحداث وتأهيل السكنيات بها وجعلها في متناول الاطر التربوية خاصة منهم الذين يقطعون المسافات الطويلة، حتى لاتساهم تنقلاتهم في نقل العدوى.

ساهم بنشر الموضوع عبر


رابط مُباشر :
رابط BBcode :
رابط HTML :
إخفاء روابط المُشاركة
إظهار روابط المُشاركة

  • المواضيع المُتشابهه
    ردود
    مشاهدات
    آخر مشاركة

العودة إلى “قضايا عامة متعلقة بالتعليم”